مساحة إعلانية

الخميس، 8 أغسطس 2019

الخميس، 8 أغسطس 2019

الرضاعة الطبيعية وفوائدها للطفل والأم

الرضاعة الطبيعية وفوائدها للطفل والأم
الرضاعة الطبيعية هي أن يتغذى الطفل على الحليب الذي ينتجه ثدي الأم . وهي عملية فطرية مشتركة بين الاٍنسان وباقي الثدييات وتستمر هذه العملية من الولادة وحتى الفطام

الرضاعة الطبيعية هي أفضل طريقة لتغذية الطفل منذ ولادته بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية فقط خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، مع مواصلتها  حتى عامين بقدر الإمكان.
أهمية الرضاعة الطبيعية

 السر في حليب الأم أنه يحتوي على مزيج خاص من الأجسام المضادة والمواد الغذائية التي تزود الطفل بالفوائد الصحية. وهذا يجعل حليب الأم فريداً بنوعه حيث تتغير مكوناته كي تتناسب مع احتياجات الطفل في كل مرحلة.

أنواع حليب الأم خلال مراحل الرضاعة

1-اللُبأ:
 هو أول مرحلة من حليب الأم، ويستمر لعدّة أيام بعد الولادة. ويتميز باللون الأصفر أو اللون الكريمي عادة، والحليب في هذه المرحلة يكون أكثر كثافة من المراحل التالية من الرضاعة. 
ويحتوي اللبأ على كميات كبيرة من البروتين والفيتامينات المنحلة في الدهون، والمعادن والأجسام المضادة التي تنتقل من الأم إلى طفلها.
2-الحليب الانتقالي:
هذا النوع من الحليب يظهر بعد ٢-٤ أيام من مرحلة اللبأ ويستمر لمدة أسبوعين تقريباً.
ويحتوي على نسب عالية من الدهون وسكر اللاكتوز والفيتامينات المنحلة بالماء. 
كما أنه يحتوي على سعرات حرارية أكثر من اللبأ.
3-الحليب الناضج
هذه المرحلة هى الأخيرة من مراحل حليب الأم؛ حيث تصبح نسبة الماء فيه حوالي ٩٠% للحفاظ على رطوبة جسم الطفل. و تشتمل نسبة ١٠% المتبقية على الكربوهيدرات والبروتين والدهون الضرورية اللازمة لنمو الطفل ومنحه الطاقة.
وهناك نوعان من الحليب الناضج، وهما:
-الحليب الأولي: وهو يتكون في بداية الرضاعة ويتكون من الماء والفيتامينات والبروتين.
اقرأ أيضا :حساسية الجلد...اسبابها واعراضها

الرضاعة الطبيعية وفوائدها للطفل والأم-الحليب النهائي:يتكون الحليب النهائى بعد إدرار الحليب الأولي، ويحتوي نسب عالية من الدهون الضرورية لزيادة وزن الطفل.
فوائد الرضاعة للطفل:
1-تساعد على تقوية الجهاز المناعي للطفل والجهاز الهضمي ومقاومة العدوى وفوائد أخرى 2-التخلص من المغص والغازات والإسهال أو الإمساك.
3- يقلل من خطر الإصابة بأمراض الأذن والسكّري وأمراض أخرى.
4- يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضّع المفاجئ.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

إن الرضاعة الطبيعية لها فوائد متعددة  بالنسبة للأم أيضا ،ومن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم:

1-تزيد تقلّصات الرحم مما يساعد في الشفاء بشكل أسرع بعد الولادة.
2-تساعد الأم على نقصان الوزن الذى اكتسبته  خلال فترة الحمل.
3-تحفّز على إفراز هرمون البرولاكتين الذي يجعل الأم تشعر بالراحة والاسترخاء.
4-تقلل خطر إصابة الأم بسرطان الثدي وسرطان الرحم.

 تغذية الأم أثناء الرضاعة
التغذية الجيدة مهمة جداً للأم المرضعة، ليس فقط  لإنتاج الحليب الجيد للطفل ، ولكن جسم الأم يحتاج للدعم والتغذية من خلال تناول وجبات صحية مختلفة.

 إرشادات هامة لتغذية الأم أثناء الرضاعة:

1-تنوع الأم من وجباتتها بحيث تتناول أصنافاً مختلفة من الطعام؛ مثل الخبز و الحبوب بأنواعها والفواكه والخضار، بالإضافة إلى الحليب ومشتقاته واللحوم والبقوليات.
2-تشرب الأم كمّيات كبيرة من الماء لتعويض السوائل التي تخسرها أثناء الرضاعة.
3-تقلل الأم من شرب الكافيين لأن هذا المنبه يمكن أن ينتقل إلى الطفل أثناء الإرضاع، وتلتزم  بكوب أو كوبين من القهوة أو الشاي يومياً. 
4-تزيد الأم من وجباتها التي تحتوي على الألياف كالفواكه والخضار والحبوب الكاملة والبذور للتقليل من الإمساك .
5- تقلل الأم من استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبا عالية من الدهون والسكر، واختيار الأطعمة الصحية مثل الجوز وزيت الزيتون والافوكادو باعتدال، وتعوض عن تناول السكّر بتناول الفواكه الطازجة أو عصير الفواكه أو اللبن قليل الدسم  والفواكه المقطّعة الطازجة.

أهم 7 حقائق عن الرضاعة الطبيعية:

 بعض الحقائق عن الرضاعة الطبيعية التي يجب أن تكون الأم على علم بها:

1- من بداية الولادة حتى6 أشهر لا يحتاج الطفل أي طعام أو شراب غير حليب الأم.
2- يجب إعطاء الطفل المولود حديثاً لأمه على الفور ليحدث اللمس المباشر بين الأم وطفلها لتحفيز إنتاج اللبأ.
3-  الرضاعة المستمرة تزيد من إنتاج الحليب عند الأم بشكل أكثر. ويجب إرضاع الطفل المولود حديثاً 8 مرات في اليوم على الأقل. 
4- الرضاعة الطبيعية تزيد من إنتاج هرمون الأوكسيتوسين الذي يساعد الأم على الاسترخاء والراحة والنوم.
5- في بداية الإرضاع قد يجد الطفل صعوبة في التمسك بثدي الأم مما قد يسبب لها الألم والتشقق في الثدي.
6-تحتاج الأم المرضعة إلى ٥٠٠ سعرة حرارية  اضافية كي يتمكن جسمها من إنتاج الحليب، ومن الأفضل الحصول على هذه السعرات الحرارية من مصادر صحية تحوي على فيتامينات ومواد غذائية بنسب عالية.
7- بعض الطعام الذي تتناوله الأم المرضعة قد يسبب التهيج لجسم الطفل، أو الحساسية تجاه أشياء معينة. لذلك يجب على الأم تجنب الطعام الحار و الذي يسبب الغازات،  وتبتعد عن كل المشروبات الغازية المكربنة. وفي حال إصابة طفلك بتهيّج أو طفح جلدي أو إسهال أو احتقان بعد الرضاعة فوراً، يجب استشارة الطبيب .

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ معلوماتي 2017 ©