-->

فوائد التمر للحامل وأسباب تناوله على الإفطار في شهر رمضان الكريم

فوائد التمر للحامل وأسباب تناوله على الإفطار في شهر رمضان الكريم
    فوائد التمر للحامل وأسباب تناوله على الإفطار في شهر رمضان الكريم

    ينصح دائماً البدء بتناول التمر على مائدة الإفطار في شهر رمضان الكريم، ولكن لماذا علينا البدء به ؟

    - البداية هو سنة نبوية عن الرسول محمد «ص».

    - يحتوي التمر على مواد سكرية أحادية سهلة الهضم وبالتالي فإن البدء بتناول التمر بعد الصيام لا يرهق المعدة بل بالعكس هو يعمل على إعدادها بشكل جيد لإستقبال الطعام من خلال قيامه بتنشيط عملية الهضم بعد ساعات الصيام الطويلة.
    اقرأ أيضا :احذر ...5 أخطاء تسبب انتشار فيروس كورونا

    - السكر الذي يحتوي عليه التمر ينتقل إلى الدم في وقت قصير يصل إلى نصف ساعة مما يمد الجسم بالطاقة دون رفع مستوي السكر في الدم، مما قد يساعد الصائم على الإحساس بالشبع وبالتالي ينعكس على الكيمة التي يتناولها على مائدة الإفطار.

    - ينصح خبراء التغذية بتناول التمر بسبب ما يحتويه على أنواع من الفيتامينات بجانب قدر كبير من المعادن الأساسية.

    - يحتوي التمر على الفوسفور الذي يغذي الخلايا العصبية في الدماغ بشكل مباشر.
    ومن المُثير للاهتمام أنَّ التَّمر يُصنَّفُ ضمنَ الأغذية المثاليَّة؛ إذ أشارتْ دراسة  أنَّه يحتوي على 15 نوع من المعادن، بالإضافة إلى الأحماض الأمينيّة التي لا توجد في غيره من الفواكه الشّائعة، وعلاوةً على ذلك فإنَّه يُعرَفُ بقيمته الغذائيّة المُرتفعة، حيث إنَّه غنيٌّ بمُضادّات الأكسدة، والألياف الغذائيَّة، والسكريّات الطبيعيّة، كما أنَّه يُعتبَرُ مصدراً غنيّاً بمجموعة فيتامينات ب، إضافةً إلى العديد من المعادن، وغير ذلك من المُغذِّيات.
    فوائد التمر في رمضان
     يمتنعُ المُسلمون في شهر رمضان المُبارك عن الطَّعام والشَّراب ساعاتٍ عديدةً خلال اليوم؛ الأمر الذي يتطلَّبُ تناوُلَ طعام صحيّ خارجَ وقت الصِّيام، بالإضافة إلى الحرص على نوع وكميَّة الأطعمة المُتناولَة،  وذلك لتعويض نقص العناصر الغذائيَّة، وتزويد الجسم بالطّاقة اللّازمة، وتحقيق الفائدة الصحيَّة الكاملة من الصَّوم، كما يُنصَحُ بتحقيق التَّوازُن بين المجموعات الغذائيَّة الرئيسيَّة جميعها خلال وجبتيّ السحور، والإفطار، والتي يُفضَّل أن يبدأها الصّائم بالتَمر، والماء؛ إذ إنَّ ذلك يُساعد على تعزيز رطوبة الجسم، وتعويض النَّقص في مُستويات السكَّر، والأملاح، وفيما ورد في السنة النبويّة عن فوائد التمر فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا أَفْطَر أحدُكم فَلْيُفْطِرْ على تَمْرٍ فإنه بركةٌ فإن لم يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ على ماءٍ فإنّه طَهُورٌ).
     فوائد التَّمر عند الإفطار:
    1-تحضير المعدة لاستقبال الطعام بعد عدَّة ساعاتٍ من الصِّيام، بالإضافة إلى أنَّه سهل الهضم. 
    2-منع الصّائم من الإفراط في تناوُل الطَّعام عبرَ الحدِّ من شعوره بالجوع. 
    3-تزويد الجسم بالمُغذِّيات التي يحتاجُها.
    4- الحدُّ من خطر الإصابة بالإمساك  الذي يُمكنُ أن يحدث نتيجةً للتَّغيُّر في مواعيد الوجبات. 
    القيمة الغذائيّة للتمر
     يُمثِّلُ الجدول الآتي القيمة الغذائيَّة الموجودة في حبةٍ واحدةٍ من التَّمر المجدول؛ أيّ ما يُعادل 24 جراماً:
    العنصر الغذائيّ             الكميّة 
    السعرات الحراريّة         66.5 سعرةً حراريَّةً 
    الماء                          5.12 مليلتراتٍ 
    البروتين                     0.434 جرام  
    الدُّهون                      0.036 جرام 
    الكربوهيدرات            18 جراماً 
    السكَّريات                  16 جراماً 
    الألياف الغذائيّة           1.61 جرام 
    الحديد                      0.216 مليجرام 
    الكالسيوم                  15.4 مليجراماً 
    المغنيسيوم                13 مليجراماً 
    الصوديوم                 0.24 مليجرام 
    الفسفور                   14.9 مليجراماً 
    البوتاسيوم                167 مليجراماً 
    الزنك                     0.106 مليجرام 
    الفولات                  3.6 ميكروجراماتٍ 
    فيتامين ب6             0.06 مليجرام 
    فيتامين ك               0.648 ميكروجرام
     فوائد عامة للتمر 
    يُعدُّ التمر من أنواع الفاكهة الصحيَّةً والمُفيدةً، وفيما يأتي أهمّ فوائدها:
    أولا :مصدرٌ غنيٌّ بالألياف: التي تُعتبرُ مفيدةً لصحّة الجسم بشكلٍ عامٍ، وصحَّة الجهاز الهضميّ بشكلٍ خاص؛ حيثُ إنَّها تحدُّ من الإصابة بالإمساك، وتُعزِّزُ حركة الأمعاء، وهذا ما أظهرتْه دراسةٌ شملتْ 21 شخصاً؛ حيث تبيَّن أنّ استهلاك سبع تمراتٍ يوميّاً مدّة 21 يوماً تُعزِّزُ عدد مرّات تكرار البراز، ومن الجدير بالذِّكر أنّها قد تكون جيّدة في تنظيم مُستويات السكَّر في الدَّم؛ وتحدّ هذه الألياف من سرعة عمليَّة الهضم، وقد تمنع كذلك من ارتفاع مُستويات سكَّر الدَّم بشكلٍ مُفاجئٍ بعد استهلاك الوجبات.

    ثانيا : غنيٌّ بمُضادات الأكسدة: ومنها؛ الكاروتينات التي قد تقلل خطر الإصابة بالتنكس البقعي، والفلافونيد؛ الذي يمكن أن يساهم في خفض الالتهابات وتقليل خطر الإصابة بالسكري وألزهايمر وبعض أنواع السرطان، وحمض الفينوليك؛ المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، وتحمي مضادات الأكسدة خلايا الجسم من التّأثيرات الضارَّة للجذور الحرَّة، ومن الجدير بالذِّكر أنّ مُحتوى التمر من هذه المُركّبات يفوق الكميَّة الموجودة في غيره من أصناف الفواكه المُشابهة، مثل البرقوق المُجفَّف  والتين.

    ثالثا :تعزيز صحّة القلب: حيث إنّ مُضادّات الأكسدة في التمر مُفيدة لتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن هذه المُضادّات الكاروتينات التي تُعزّز صحة القلب، وحمض الفينوليك الذي يمتلك خصائص مُضادّة للالتهابات، ويُمكن أن تُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
    رابعا : تعزيز الولادة الطبيعيَّة: إذ إنّ استهلاك التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل قد يُحفِّزُ من تمدُّد عنق الرحم وتقليل الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، بالإضافة إلى خفْض مدَّة المخاض، كما يحتوي التمر على مادة العفص  التي تساعد على تعزيز الانقباضات، وعلاوةً على ذلك فإنَّه يُعتبَرُ مُفيداً لتزويد جسم الحامل بالطاقة اللازمة خلال الولادة؛ وذلك لأنّه مصدرٌ للسكر الطبيعيِّ، والسُعرات الحراريَّة.

     خامسا :تعزيز صحة الدِّماغ: إذ إنّه يمكن أن يساعد على دعم وظائف الدِّماغ، بالإضافة إلى الحدّ من بعض الأمراض المُرتبطة به، كمرض ألزهايمر.

    سادسا : تقوية العظام: والحدّ من خطر الإصابة بالأمراض المُرتبطة بها، كهشاشة العظام

    Gharam elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق