اعراض الزهايمر واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه

اعراض الزهايمر واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه

    اعراض الزهايمر واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه هو موضوع مقالتنا اليوم على موقع معلوماتى ، ولكن فى البداية يجب أن نوضح ماهو الزهايمر .
    ماهو الزهايمر ؟
    الزهايمر هو اضطراب تدريجي يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وموتها. والزهايمر يتضمن انخفاضًا مستمرًّا في التفكير والمهارات السلوكية والاجتماعية؛ مما يؤثر سلبًا على الشخص وقدرته على العمل  ،ومن علامات المبكرة للمرض نسيان الأحداث الأخيرة أو المحادثات. وفى المراحل المتقدمة للمرض سيشعر المصاب بالزهايمر بضعف شديد في الذاكرة ويفقد القدرة على أداء المهام اليومية.

    اعراض  الزهايمر
    المصابون بمرض الزهايمر تظهر عليهم بعض الأعراض مثل :
    1-يكررون نفس الجمل والكلمات
    2-ينسون المحادثات أو المواعيد
    3-يضعون الأشياء في غير مكانها الصحيح، بل وفي أماكن غير منطقية إطلاقا
    4-ينسون أسماء أبناء عائلاتهم وأسماء أغراض يستعملونها يوميا
    6-يكون لديهم مشاكل في التفكير المجرد

    7-يجدون صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة أو المناسبة
    8- تضعف قدرتهم على القراءة والكتابة
    9- لديهم مشاكل في القدرة على تحديد المكان
    10-فقدان الإحساس بالوقت، حتى إن مرضى الزهايمر قد "يضيعون" في منطقة معروفة ومألوفة
    11-فقدان القدرة على الحُكم واتخاذ الموقف
    12-يجدون صعوبة في حل المشاكل اليومية، مثل معرفة كيفية التصرف في حال احتراق الطعام في الفرن
    13-صعوبة في تنفيذ مهمات وأعمال معتادة ومعروفة مثل الطبخ. 

     التغيرات التى تظهرعلى مرضى الزهايمر

    تظهر على مرضى الزهايمر بعض التغيرات فى الشخصية مثل :
    1-المزاج المتقلب
    2-انعدام الثقة بالآخرين
    3-العناد المتزايد
    4-الانطواء الاجتماعي
    5-الاكتئاب
    6-الخوف
    7-العدوانية
    8-تغييرات في عادات النوم
    9-التجوُّل بلا هدف
    10-فقدان القدرة على التحكُّم في النفَس
    11-الأوهام، مثل الاعتقاد بأن شيئًا ما قد سُرِق

    اقرأ أيضا : 7 وصفات طبيعية للتخلص من رائحة العرق الكريهة

    اسباب الإصابة بالزهايمر:
    يحدث مرض الزهايمر بسبب مجموعة من العوامل الجينية والبيئية والمتعلقة بأسلوب المعيشة التي تؤثر على الدماغ بمرور الوقت.

    1-كبر السن 
    هو أكبر عوامل الخطر المعروفة لمرض الزهايمر. الزهايمر ليس جزءًا من التقدم الطبيعي في السن لكن أثناء تقدمك في السن تتزايد إمكانية حدوث مرض الزهايمر.


    2-التاريخ العائلي والجينات
    يزداد إلى حدٍّ ما خطر إصابتكَ بداء الزهايمر، في حالة إصابة أحد أقارب الدرجة الأولى بالمرض، مثل والديكَ أو إخوتكَ. 

    3-متلازمة داون
    يُصاب عدد كبير ممن لديهم متلازمة داون بداء الزهايمر. 

    4-الجنس
    ويبدو أن هناك اختلافًا بسيط في الخطورة بين الرجال والنساء، ولكن، بصورةٍ عامةٍ، هناك عدد أكبر من النساء لديهم هذا المرض لأنهم يعيشون أطول من الرجال عامةً.

    5-الاختلال المعرفي المعتدل (fMCI)
    يُمثل القصور المعرفي البسيط (MCI) ضعفًا في الذاكرة أو في مهارات التفكير الأخرى بشكل أكبر من المتوقع حسب عمر الشخص، بيد أن هذا الضعف لا يمنع هذا الشخص من المشاركة في البيئات الاجتماعية أو بيئات العمل.

    6-رضح سابق في الرأس
    يُعدُّ الأشخاص الذين تعرَّضوا من قبل لرضحٍ عنيفٍ في الرأس أكثرَ عُرضةً للإصابة بداء الزهايمر.

    7-أنماط النوم السيئة
    أثبتت الأبحاث أن أنماط النوم السيئة، مثل صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم، لها علاقة بتزايد خطورة الإصابة بمرض الزهايمر.

    8-نمط الحياة وصحة القلب
    أظهرت الأبحاث أن نفس عوامل الخطر المصاحبة لمرض القلب قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وهي تتضمن:

    -قلة ممارسة الرياضة
    -السِّمنة
    -التدخين أو التعرُّض للتدخين السلبي
    -ارتفاع ضغط الدم
    -ارتفاع الكوليستيرول
    -النوع الثاني من داء السُّكَّري الذي يصعب السيطرة عليه
    يمكن تعديل جميع هذه العوامل. لذا، فإن تغيير عادات نمط الحياة يمكن أن يسهم في تعديل المخاطر التي تتعرض لها إلى حدٍّ ما. فعلى سبيل المثال، نجد أن ممارسة التدريبات بانتظام، وتناوُل وجبات صحية منخفضة الدهون وغنية بالفواكه والخضراوات تقترن عادةً بانخفاض مخاطر تطوُّر مرض ألزهايمر.

    التعلم مدى الحياة والمشاركة الاجتماعية
    لقد وجدت الدراسات ارتباطًا بين المشاركة طوال الحياة في الأنشطة التحفيزية العقلية والاجتماعية وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر. يبدو أن مستويات التعليم المتدنية — الأقل من التعليم الثانوي — هي إحدى عوامل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    مضاعفات الزهايمر

    إن فقدان الذاكرة واللغة، واعتلال التقدير، وغيرها من التغيرات المعرفية التي يسببها مرض ألزهايمر قد تزيد تعقيد علاج حالات صحية أخرى. قد لا يستطيع الشخص المصاب بمرض ألزهايمر أن:

    يتواصل مبينًا أنه يعاني ألمًا — كمشكلة في الأسنان مثلاً
    يبلغ عن أعراض مرض آخر
    يتبع خطة علاجية موصوفة
    يلاحظ آثارًا جانبية لدواء أو يصفها
    بترقي مرض ألزهايمر إلى مراحله الأخيرة، تبدأ التغيرات الدماغية في التأثير في الوظائف الجسدية، كالبلع، والتوازن، والتحكم في الأمعاء والمثانة. قد تزيد هذه التأثيرات التعرض لمشكلات صحية إضافية، مثل:

    -استنشاق طعام أو شراب داخل الرئتين (الشفط)
    -الالتهاب الرئوي وغيره من حالات العدوى
    -حالات السقوط
    -الكسور
    -قرح الفراش
    -سوء التغذية أو الجفاف
    كيفية الوقاية من  مرض الزهايمر
    لا يمكن الوقاية من حالة مرض ألزهايمر. ومع ذلك، يمكن تعديل عدد من عوامل الخطر في نمط الحياة لمرض ألزهايمر. 
    وتشير الأدلة إلى أن التغييرات في النظام الغذائي، وممارسة التمارين والعادات، والخطوات التي تحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، قد تقلل أيضًا من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وغيرها من الاضطرابات التي تسبب الخرف. وتشمل خيارات نمط الحياة الصحي للقلب التي قد تقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر ما يلي:

    1-ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    2-تناوُل وجبات متوازنة من المنتجات الطازجة، والزيوت الصحية، والأطعمة منخفضه الدهون المشبعة.
    3-اتباع إرشادات العلاج للتحكم بارتفاع ضغط الدم والسكري، وارتفاع الكوليستيرول.
    4-كنتَ مدخنًا، فاطلب من طبيبك المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
    5- أظهرت الدراسات أنَّ الحفاظ على مهارات التفكير في وقت لاحق في الحياة، 
    6-انخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر ترتبط بالمشاركة في الأحداث الاجتماعية، والقراءة، والرقص، ولعب ألعاب الطاولة، وابتكار الفن، ولعب ألعاب موسيقية، وغيرها من الأنشطة التي تتطلب المشاركة العقلية والاجتماعية.
    Gharam Elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق