علاج الحمونيل للاطفال واسبابه وكيفية الوقاية منه ومضاعفاته

علاج الحمونيل للاطفال واسبابه وكيفية الوقاية منه ومضاعفاته

    علاج الحمونيل للاطفال واسبابه وكيفية الوقاية منه ومضاعفاته هو موضوع مقالتنا اليوم على موقع معلوماتى ،ولكن فى البداية يجب أن نوضح ماهو حموالنيل ؟
    ماهو حمو النيل ؟
    حمو النيل هو مرض جلدي يظهر بصورة متكرّرة ناتج عن انسداد الغدد العَرَقية وقنواتها، ممّا يسبّب ارتداد العَرَق المفرز إلى الأدمة أو البشرة، وينتج من رجوع العَرَق وعدم خروجه إلى سطح الجلد طفح يحتوي على حويصلة مملوءة بالعرق تحت الجلد، ومن الأسماء الأخرى لحمو النيل الطفح الحراريّ أو حصف الحرّ أو طفح الحر.وهذا المرض يصيب الكبار والأطفال، والرضع وخاصة حديثو الولادة ، فهم الأكثر عرضة للإصابة به؛ وذلك لأنّ جلودهم حساسة ورقيقة بشكل أكبر، وتوجد ثنيات في جسد الاطفال أكثر من غيره.
    علاج الحمونيل للاطفال
    علاج الحمونيل للاطفال يختلف  حسب حالة المصاب ،   ففي حالات الطفح الخفيفة كل ما يلزم المصاب هوتجنّب الحرارة المرتفعة  ، وبمجرّد ما يبرد الجلد يبدأ الطفح الجلدي بالتلاشي سريعًا،
     أمّا في الحالات الأكثر شدة من ظهور الطفح الجلديّ يستخدَم المصاب المراهم الموضعيّة لتقليل ألم الجلد ومنع أي مضاعفات. ومن هذه المراهم ما يأتي:
    1- لوشن الكلامين: يساعد الكلامين في تهدئة تهيّج الجلد. 
    2-اللانولين اللامائي: يسهم اللانولين اللامائي في الوقاية من انسداد الغدد العَرَقية وقنواتها، وتثبيط نمو آفات جديدة.
    3- الستيرويدات الموضعية: تُستخدَم  الستيرويدات الموضعية في الحالات الأكثر شدّة من الطّفح الجلديّ. كما تُتبَع بعض الإجراءات من العناية المنزلية والذاتية للتقليل من ألم الطفح الجلديّ وعلاج مرض حمو النيل، ومن هذه العلاجات المنزليّة ما يأتي:
     -ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة التي تساعد في امتصاص الرطوبة من الجلد في الطقس الحار. 
    -الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي تبدو فيها درجة الحرارة مرتفعة، والبقاء في مبانٍ مكيّفة ورطبة. 
    -الاستحمام بالماء البارد والصابون أو منتجات العناية بالبشرة التي لا تسبّب جفاف الجلد، وترك البشرة تجفّ بمفردها دون تجفيفها بمنشفة.
    - استخدام المحاليل المهدّئة؛ مثل: الكالامين، أو تطبيق الكمادات الباردة على الجلد لتهدئة الحكّة والتهيّج فيه. 
    -تجنّب استخدام المراهم والكريمات التي تحتوي على الزيوت المعدنيّة؛ لأنّها تسبّب انسداد المسام. 
    علاج الحمونيل بالطرق الطبيعية 
    يوجد عدد من العلاجات الطبيعية التي تساعد في علاج المصاب بالحمونيل وتهدئ من الطفح الجلدي، وتخفّف من الالتهاب والحكة التي ترافقه،ومن المهم عدم خدش البشرة عند الشعور بالحكة حتى لا يتفاقم الوضع شدة، ومن العلاجات التي تساعد في تهدئة البشرة ما يأتي:
    1- الاستحمام بدقيق الشوفان: إذ يُعدّ دقيق الشوفان مصدرًا فعّالا في التقليل من الحكة والالتهابات، وتهدئة الطفح الجلدي؛ ذلك بوضع 1 أو 2 من كوب الشوفان في الحمام واستخدامه بمنزلة مغطس، ونقع الجسم فيه لمدة 20 دقيقة، كما يُعمَل ماسك من دقيق الشوفان والماء وتطبيقه على البشرة المتهيّجة. 

    اقرأ أيضا :اعراض حمى التيفود واسباب الاصابة بها وطرق علاج حمى التيفود وكيفية الوقاية من التيفود

    2-صودا الخبز: أو ما تُعرَف باسم بيكربونات الصوديوم، إذ إنّها تهدئ حكة الجلد، وهذا يجعلها علاجًا منزليًا رائعًا من الطفح الجلدي، وتُستخدَم بإضافة 3 إلى 5 ملاعق كبيرة من صودا الخبز في حمام فاتر، ويُنقَع الجسم لمدة 20 دقيقة. 
    3-الألوفيرا: تحتوي الألوفيرا على مركبات مضادة للالتهابات ومُطهّرة تُبرّد الجلد وتمنع الالتهابات، مما يساعد في تهدئة التورم والألم، إذ يُستخدَم جل الصبار مباشرة على الطفح الجلدي لتخفيف الانزعاج. 
    أسباب الحمونيل عند الاطفال
     يحدث حمو النيل عند انسداد بعض قنوات العرق لدى الشخص، وبدلًا من التبخّر يُحتجَز العرق أسفل الجلد مسبّبًا الالتهاب والطفح الجلدي، ومن غير الواضح دائمًا سبب انسداد قنوات العرق، لكن توجد بعض العوامل التي تلعب دورًا في ذلك، ومنها ما يأتي:
    1- قنوات العرق غير مكتملة التشكّل: لا تتطوّر قنوات العرق لدى الأطفال حديثي الولادة تطوّرًا كاملًا، وتتمزّق بسهولة، مما يؤدّي إلى احتجاز العرق أسفل الجلد، حيث الطفح الحراري ينشأ في الأسبوع الأول من عمر الطفل، خاصّةً إذا بدا الطفل يُدَفَّأ داخل الحضّانة، أو يرتدي ملابس ثقيلةً للغاية، أو يعاني من الحمّى. 
    2-وجود المناخات الاستوائية: حيث الطقس الحار والرطب يسبّب طفحًا حراريًا. 
    3-النشاط البدني: تؤدّي ممارسة التمارين الرياضية الشاقّة أو العمل المُجهِد أو أيّ نشاط يسبّب التعرّق بغزارة إلى الإصابة بالطفح الحراري.
    4- ارتفاع درجة الحرارة: ربما تؤدي الحرارة المرتفعة عمومًا أو ارتداء الملابس الثقيلة أو النوم تحت البطانية الكهربائية إلى ظهور الطّفح الحراري. 
    5-الراحة الطويلة في الفراش: خاصّةً إذا كان الشخص يعاني من الحمّى.
     مضاعفات الحمونيل عند الاطفال 
    غالبًا ما يُشفى الأشخاص المصابون بمرض الحمونيل دون مشكلات أو آثار، لكن يؤدي هذا إلى ظهور بعض مضاعفات؛ مثل:
    - التعرض للعدوى البكتيرية، التي تسبب حدوث التهاب البثور والحكة، لذلك يجب على المرضى الذين يستمر معهم المرض أن يعلموا دور الحرارة والرطوبة في عودة المرض.
    الوقاية من الحمونيل عند الاطفال
     1- المحافظة على درجة حرارة معتدلة في المنزل، وأيضًا في مكان نوم الطفل من خلال تهوية المنزل يوميًا. 
    2- وضع الطفل على المفروشات القطنية، حتى تقل نسبة تعرقه.
    3- خفض درجة حرارة جسم الطفل بسرعة في حال إصابته بالحمى من خلال الأدوية أو كمادات الماء.
    4- المحافظة على نظافة الطفل، بالإضافة إلى الحرص على استحمام الطفل يوميًا مرتين بالماء الدافئ. 
    5-تجنب تعريض الطفل لأشعة الشمس.
    6- تقليب الأطفال حديثي الولادة أثناء نومهم من وقت لآخر. 
    7-استخدام الملابس القطنية الصحية للطفل. 
    8-تجفيف جسم الطفل بشكل جيد بعد الحمام، واستخدام بودرة الأطفال. 
    9-التخفيف من ملابس الطفل في الأجواء الحارة، بالإضافة إلى عدم لفه بالأغطية. 
    10-الحرص على التعامل بلطف مع بشرة الطفل، خاصةً أثناء الاستحمام، إذ يجب عدم حكّ جلده أو استخدام الليفة غير المناسبة للأطفال. 

    Gharam Elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق