علاج غازات البطن واسبابها وكيفية الوقاية منها وعوامل خطرها

علاج غازات البطن واسبابها وكيفية الوقاية منها وعوامل خطرها
    علاج غازات البطن واسبابها وكيفية الوقاية منها وعوامل خطرها

    علاج غازات البطن موضوع هام ،فقد يتعرض البعض لمواقف محرجة بسبب هذه الغازات ،كما أنها تشعرك بامتلاء البطن والضيق ،ويقدم لكم موقع معلوماتى طرق علاج غازات البطن واسبابها وكيفية الوقاية منها .
    وجود الغازات في الجهاز الهضمي يتعلق بعدة مصادر إضافية: انتشار الغاز من تيّار الدم إلى الجهاز الهضمي، الإنتاج بواسطة بكتيريا الأمعاء والتفاعل الكيماوي بين البيكربونات (مادة قاعدية) وبين الحامض الذي ينتج في المعدة.
    يتم إخراج الغاز من الجهاز الهضمي بواسطة التجشؤ، خروج الهواء من فتحة الشرج، الامتزاز (تراكم ذرات أو جزيئات على سطح المادة ) بواسطة بكتيريا الأمعاء والانتشار رجوعا إلى تيار الدم. 
    أسباب وعوامل خطر الغازات

    • ابتلاع الهواء: عندما لا يتم إطلاق الهواء الذي تم ابتلاعه إلى الخارج بواسطة التجشؤ، فانه يمر من خلال الجهاز الهضمي وينطلق عن طريق الشرج، على شكل رياح .
    • الغذاء والشراب: كمية الغازات التي تسببها بعض أنواع الطعام والشراب تختلف من شخص إلى آخر.
    • الإمساك: قد يسبب الانتفاخ، لكنه لا يزيد من كمية الغازات.
    • الأدوية والمضافات الغذائية:  بعض الأدوية و بعض المضافات الغذائية - قد تسبب آثارا جانبية مثل الانتفاخ وتكوّن الغازات.
    • أمراض: بعض الأمراض، مثل داء انسداد الأمعاء وداء كرون (التهاب مزمن في الأمعاء 
    • التغيرات في مستوى الهرمونات: الانتفاخ هو ظاهرة منتشرة لدى النساء في فترة ما قبل الحيض، لأن الجسم يخزّن السوائل.                                          
    طرق علاج غازات البطن
    1-تناول مغليّ اليانسون الدافئ؛ فاليانسون يُساعد الجسم في التخلّص من الغازات، ويُريح الأمعاء، ويتخلّص من الانتفاخات والتقلّصات المُتواجدة في الجهاز الهضميّ.

    2-استخدام مغليّ زهرة البابونج يُسهم في طرد الغازات من البطن، ويُعالج آلام المغص والبطن.
    3-حبّة البركة المطحونة تُساعد في طرد الغازات وعلاج الانتفاخات.
    4-مغليّ الحلبة أيضاً له فوائد عديدة في طرد الغازات، وعلاج الانتفاخات في التي تتكوّن في البطن.
    اقرأ أيضا :فوائد عصير القصب فى مكافحة السرطان والعناية بالصحة وأمراض الكلى

    5-شرب كميّات كبيرة من الماء؛ فالماء يُساعد في تنظيم وتنظيف الأمعاء، والتخلّص من الغازات أيضاً.
    6-أكل وجبات صغيرة، فيجد الكثير من الناس تحسُّناً في الأعراض من خلال تناول 4-6 وجبات صغيرة يوميّاً بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
    7-تناول الطعام ببطء.

    8-تجنُّب مضغ العلكة؛ فتناول العلكة يجعل الناس يزيدون من مقدار ابتلاع الهواء.
    9-تجنّب المُنتجات الحليبيّة للمرضى الذين يُعانون من حساسيّة اللاكتوز.

    10-بالنسبة للبقوليات، يُفضّل تخمير هذه الحبوب قبل طبخها، فتنخفض كميّة من الألياف القابلة للذّوبان، في حين يتم تعزيز الجودة الغذائيّة.

    11-مُمارسة الرّياضة، بصرف النّظر عن كونها جيّدة للمحافظة على الصحّة، إذ إنّ مُمارسة الرّياضة الخفيفة، مثل المشي، يُساعد على تحسين سير العمل في الجهاز الهضميّ، والقضاء على الغازات، والنّفخة.

    12-الامتناع عن التّدخين، لأن التّدخين يزيد من ابتلاع الهواء، كما يمكن أن يحدث تهيُّجاً في الجهاز الهضميّ، باستثناء وحيدٍ لمرضى التهاب القولون التقرحيّ.

    13-تنظيم وظيفة الأمعاء أمر ضروريّ، ينبغي التّعامل مع الإمساك من زيادة الألياف الغذائيّة، أو استخدام بعض الأدوية المُسهلة.
    14-استخدام بعض الأدوية الآتية، ولكن بعد استشارة الطبيب، مثل: مُضادّات الحموضة، وأقراض الفحم المُنشّط، والميتوكلوبراميد.
    أمثلة على الأغذية التي تسبب تكوّن غازات بكميات أكبر:
    • الخضروات، مثل الأرضي شوكي، الهيليوم، البروكولي، ملفوف البروكسيل، الملفوف، القرنبيط، الخيار، الفلفل الأخضر، البصل، البازلاء، الفجل، البطاطا غير المطبوخة.
    • الفاصوليا وأنواع أخرى من البقوليات.
    • الفواكه، مثل : المشمش، الموز، الشمام، الخوخ، الإجاص، الزبيب والتفاح غير المطبوخ.
    • القمح ونخالة القمح.
    • البيض.
    • المشروبات الغازية، عصير الفاكهة، البيرة والنبيذ الأحمر.
    • المأكولات الدهنية والمأكولات المقلية.
    • السكر وبدائله.
    • الحليب ومنتجاته، وخاصة لدى الأشخاص ذوي الحساسية لمادة اللاكتوز، السكر الرئيسي في الحليب.
    • المأكولات المغلّفة التي تحتوي على اللاكتوز، مثل الخبز، الحبوب وصلصات السلطة.
    ملحوظة :الغازات التي تتكون بسبب تناول اللحوم أو البيض تنطلق منها، بشكل عام، روائح كريهة، بينما الغازات التي تتكوّن بسبب تناول الفواكه والخضروات، لا تنطلق منها روائح كريهة، بشكل عام.
    Gharam Elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق