الفشل الكلوي ...اعراضه واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه

الفشل الكلوي ...اعراضه واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه
    الفشل الكلوي ...اعراضه واسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه
    الفشل الكلوي يعنى عدم قدرة الكلى على القيام بعملها ،فالكلى تقوم بتصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول، وعند إصابة الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم،مما يشكل خطرًا كبيرا.
    مرض الفشل الكلوي من الصعب اكتشافه فى مراحله الأولى ،ويتم اكتشافه فى المراحل المتأخرة ،ولذلك فإن العلاج يعتمد على  إبطاء تدهور أداء الكلى، و عند تقدم المرض يمكن الوصول لوضع تتوقف فيه الكلى كليا بسبب الإصابة.

    اعراض الفشل الكلوي
     تتطور اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، ومن أهم اعراضها :
     1-انخفاض كمية البول
    2- الغثيان والقيئ
     3-نقص شهية
    4- التعب والضعف العام
     5-صعوبات فى النوم
     6-انخفاض حدة التفكير
     7-وذمات بالكاحلين والأرجل
     8-حكة 
    هذه الأعراض ليست مرتبطة بإصابة الكلى فقط، فمن الممكن أن تظهر  عند الإصابة بأمراض أخرى. كما أن الكلية لها قدرة عالية على تعويض الضرر، ولذلك يتأخر تشخيص المرض وحدوث إصابة مستديمة في عمل الكلى.

    اسباب الفشل الكلوي
    تحدث الإصابة في أداء الكلى بسبب مرض معين يمنع الكلى من القيام بعملها لفترات زمنية طويلة قد تصل إلى أشهر أو سنوات. والضرر المتراكم يؤدى إلى انخفاض أداء الكلية والإصابة المزمنة.
    أمراض وحالات تؤدي لتضرر الكلى:
     1-مرض السكري
    2-ضغط الدم المرتفع.
     3-تضخم غدة البروستاتة.
     4-حصى الكلى.
     5-سرطان المثانة .
    6- سرطان بالكلية.
     7-عدوى بالكلى.
    8- أمراض روماتيزمية مثل الذئبة و تصلب الجلد والتهاب الأوعية الدموية .
    9- انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم.
    عوامل خطر الفشل الكلوي
    اقرأ أيضا :تأخر الكلام عند الاطفال ...اسبابه وطرق علاجه وأهم النصائح لتنمية مهارات الكلام
    تشمل عوامل خطر إصابة الكلية: أمراض القلب، والتدخين، والسمنة،و  الكولسترول في الدم، وحدوث إصابات سابقة بالكلى في إطار عائلة المريض والجيل المتقدم.
    مضاعفات الفشل الكلوي تتمثل في:
    1-احتباس السوائل: تتضرر قدرة الكلية على إفراز فائض السوائل مما يؤدي لتطور وذمات في الأطراف أو في الرئتين بالإضافة لضغط الدم المرتفع.
    2-عدم قدرة الكلي على إفراز البوتاسيوم، فيرتفع مستواه في الدم بشكل سريع ويؤدى إلى اضطراب نظم القلب الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الموت.
    3-كسور في العظام: تعمل الكلى على موازنة مستويات الفوسفور والكالسيوم في الدم وهما عنصران حيويان لبناء العظام. يؤدي إلحاق الضرر بتركيز هذه المعادن، إلى ضعف العظام وإتاحة حدوث الكسور.
    4-فقر الدم (Anemia): تنتج الكلى هرمونا هاما يسمى اريتروبويتين ، وهذا الهرمون هو الذي يتولى وظيفة تحفيز نخاع العظم على إنتاج كريات دم حمراء. وعند اصابة الكلى تقل مستويات الهرمون ويحدث نقص بكريات الدم الحمراء وهو مايعرف بفقر الدم أو الأنيميا(Anemia).
    5-إصابة الجهاز المركزي للأعصاب: يؤدي تراكم المواد السامة في الجسم إلى إلحاق ضرر بالأداء الوظيفي، ويعاني المريض من صعوبة التركيز، و تغييرات في الشخصية 
    6- مضاعفات أخرى: انخفاض في الشهوة الجنسية والإصابة بالعنانةو انخفاض في أداء جهاز المناعة، التهاب التامور  ومضاعفات أثناء الحمل.

    تشخيص الفشل الكلوي
    يمكن تشخيص الإصابة بالفشل الكلوي بعدة طرق ،  منها:
    1-فحوصات دم: من خلال فحوصات الدم  يمكن معرفة  مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالإضافة إلى درجة الكالسيوم، والفوسفور و البوتاسيوم، والصوديوم وغير ذلك . فهذه المؤشرات توضح مستوى أداء الكلية.
    2-فحص البول: وجود مواد معينة فى البول مثل البروتينات تؤدي للشك بإصابة الكلى والعكس صحيح، أيضاً، فتركيز الفضلات  يدل على حدوث إصابة.
    3-فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما إذا حدثت إصابة ميكانيكية أو ورم، ولذلك نقوم بإجراء فحص تصوير فائق الصوت  أو التصوير المقطعي المحوسب 
    4-الخزعة (Biopsy): حيث يتم إدخال إبرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، لاخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. ويمكن فحص هذا النسيج بواسطة المختبر وتشخيص مرض الكلية.
    علاج الفشل الكلوي
    يركز علاج الفشل الكلوي المزمن على معرفة سبب المرض،فحتى الآن لا يوجد علاج يعيد الكلى إلى عملها كما كانت ،ولكن يمكننا  منع استمرار الضرر من خلال :
    1-تقليل استهلاك الكحول حتى الحد الأدنى
    2-التغذية المناسبة (التقليل من البروتينات، البوتاسيوم والملح)
    3-موازنة مستوى السكر
    4-علاج ضغط الدم
    5-عدم التدخين
    6-المحافظة على وزن سليم
    7-عدم تناول أدوية بدون استشارة الطبيب
    -يوجد أدوية تهدف إلى معالجة مضاعفات المرض بواسطة أدوية لتخفيض ضغط الدم (في الأساس مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين) (Angiotensin converting enzyme - ACE) ومحصرات مستقبلات الانجيوتنسين (Angiotensin II Receptor Blockers - ARB)، وعلاجات لخفض الكولسترول، ورفع مستوى الهيموجلوبين ومعالجة فقر الدم، وتقوية العظام،و تخفيض الوذمات وإتباع نظام غذائي قليل البروتين، والذي يمنع العبء الزائد على كلية المريض.
    في نهاية الأمر حين تكون الكلى مصابة ولا تعمل هناك حاجة لتصفية الدم وذلك لمنع الحالات التي تعرض الحياة للخطر.

    الإمكانيات العلاجية القائمة في سبيل ذلك:
    ديال (دياليزا - Dialysis): الفكرة التي يتمحور عليها أساس الديال هي القيام، بواسطة أجهزه طبية، بالنشاط الذي تقوم به الكلى في جسم الانسان المعافى. من الممكن عمل ذلك بواسطة ديال دموي (Hemodialysis) حيث يتم إدخال الدم عن طريق أنبوب لجهاز
    يصفي الدم ويعيده إلى الجسم بعد التصفية، تستغرق هذه العملية ساعات معدودة ويجب القيام بها عدة مرات في الأسبوع. وهناك إمكانية أخرى هي ديال صفاقي (peritoneal) – يتم من خلالها، إدخال محلول سائل خاص إلى تجويف البطن، ومن ثم، يتم من خلال غشاء الصفاق نقل مواد الفضلات من الدم إلى المحلول ليتم بعد ذلك ضخ المحلول إلى خارج فراغ البطن.
    زرع كلية: يتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي. تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.
    الوقاية من الفشل الكلوي

    كيفية المحافظة على الكلية:
    1- المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني: يقلل من ضغط الدم ويحافظ على أداء الكلية.
    2- المحافظة على قيم السكر: ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من فشل الكلى، و يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في أداء الكلية و المحافظة على نسبة السكر في المجال السليم.
    3- المحافظة على ضغط الدم :  ضغط الدم المرتفع يضر بأداء القلب وقد يؤدي لسكتة دماغية. وهو أيضاً سبب شائع لقصور الكلى، ولذلك يجب قياسه بشكل مستمر ومعالجته 
     4-الغذاء الصحي والمحافظة على وزن سليم: عامل أساسي للمحافظة على أداء القلب، والأوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر بأداء الكلية. و من المهم تقليل الملح  لأنه  يؤدي لحمولة زائدة على الكلية.
     5-التدخين: يضر بجهاز التنفس و يضر أيضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية بنسبة كبيرة تصل إلى  50%.
     5-الامتناع عن استعمال أدوية بدون وصفة طبية على أساس ثابت: العديد من الأدوية، خصوصا مضادات الالتهاب تؤدي إلى ضرر متراكم للكلى عند استعمالها بكميات كبيرة 
    6- الفحص الدوري:  يجب القيام بفحص دم دوري، للمساعدةعلى اكتشاف الإصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.
    Gharam Elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق