اعراض التهاب الاذن الوسطى و اسبابها طرق علاجها

اعراض التهاب الاذن الوسطى و اسبابها طرق علاجها
    اعراض التهاب الاذن الوسطى و اسبابها طرق علاجها
    اعراض التهاب الاذن الوسطى من الأمور التى تشغل بال الكثيرين كما أنها تعتبر  الأكثر  انتشارا من بين أنواع الالتهابات المختلفة التي تصيب الأذن، ويصاحب هذه الإصابة  العديد من الأعراض الأخرى .

    اعراض التهاب الاذن الوسطى الشائعة

    تتمثل  الأعراض الشائعة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى للبالغين فيما يلي:

    1-ألم في الأذن: خاصة في أذن واحدة، وتلاحظ ذلك عندما تستلقى  على ظهرك
    2-صعوبة السمع: وذلك بأن تشعر أن الأصوات خافتة، كأنك تضع سماعات الأذن
    3-الشعور بالإمتلاء في الأذن: ووجودأشياء بداخلها
    4-الشعور بالإجهاد والتعب: وذلك في كل  أنحاء الجسم وليس الأذن فقط
    5-وجود سائل داخل تجويف الأذن: والذي يتم الكشف عنه بفحص من قبل الطبيب.
    اعراض التهاب الاذن الوسطى عندالأطفال

    يعتبر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى  أمرًا منتشرا  بين الأطفال والكبار ، ويصعب أن يعرف الأهل ذلك إذا  كان الطفل صغيرا ولا يستطيع أن يصف ما يشعر به من ألم. لكن يمكن للأهل معرفة ذلك من خلال  معرفة اعراض التهاب الاذن الوسطىلدى الأطفال ،وقد يكون الاصابة بالتهاب الاذن الوسطى  مصاحب للاصبة بنزلات البرد .

    أهم اعراض التهاب الاذن الوسطى

    1- السعال
    2-سيلان في الأنف
    3-ألم في الأذن
    4- يحاول الطفل تحريك أذنه باستمرار
    5- لا يستجيب الطفل للأصوات حوله أو من ينادونه وذلك على غير العادة
    6-ارتفاع درجة حرارة الطفل
    7-الشعور بعدم الارتياح والقئ والغثيان 
    8-فقدان الشهية والبكاء باستمرار
    9-صعوبة النوم وقلة الطاقة والنشاط وعدم الاهتمام باللعب.

    يجب على الوالدين استشارة الطبيب إذا  كان الطفل أقل من ستة أشهر الطبيب عند ظهور أولى علامات الإصابة بالمرض.

    أما بالنسبة للبالغين، فعليك استشارة الطبيب إذا زادت  الأعراض وعدم زوالها بعد يومين أو ثلاثة.

    في بعض الاحيان تظهر أعراض أخرى نتيجة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وذلك بسبب الضغط الناتج من تراكم السوائل داخلها، وأهم ما يميز هذه الأعراض:

    تمزق طبلة الأذن
    نزول قيح من الأذن سواء باللون الأصفر أو الأخضر
    هدوء مفاجئ في ألم الأذن
    شعور بالطنين
    دوار ودوخة.

    أنواع التهاب الأذن الوسطى

    1-التهاب الأذن الوسطى الحادّ: وهذا المرض يصاحبه كثير من الأعراض كما أنّه مرض مُتكرر حيث يُصاب به أكثر من ثلث الأطفال ستّ مرّات فأكثر قبل بلوغهم سنّ السّابعة.
    2-التهاب الأذن الوسطى الإفرازي: وهو عبارة عن تجمّع سوائل في الأذن الوسطى ولا يصاحبه اعراض الالتهاب (الحرارة، وألم الأذن، والتهيّج)، وهذا النوع يحدث عادةً بعد تعرّض المريض لالتهاب الأذن الوسطى الحاد.
    3-التهاب الأذن الوسطى المزمن: ويستمرّ هذا النوع لستة أسابيع على الأقلّ ويصاحبه عادةً سيلان أُذني، وينتج عنه  ثقب في طبلة الأذن.

    اقرأ أيضا :ماسك لازالة الحبوب سريع المفعول وأسباب ظهور حب الشباب وطرق علاجه
    أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى
    مرض التهاب الأذن الوسطى  متعدد الأسباب، و هذه الأسباب تتسبب قى  إغلاق قناة ستاكيوس ممّا يؤدّي إلى تجمّع السوائل في الأذن الوسطى وبالتالي التهابها، وأهمّ هذه الأسباب:
    1- أسباب مناعية  :حيث تكون مناعة الأطفال حديثي الولادة ضعيفة،

    2- أسباب وراثية، أو خلل في بروتين الميوسين، أو خلل قناة استاكيوس وغيرها.
    3-الإصابة بالعدوى: حيث تسبّب العدوى البكتيرية أو العدوى الفيروسيّة فى معظم الالتهابات ،وأكثرها انتشارا البكتيريا العقدية الرئوية ثمّ المستديمة النزلية .
    4-أسباب متعلّقة بالحساسيّة: حيث يوجد ارتباط  بين التهاب الأذن الوسطى والحساسيّة التنفسيّة.


    أسباب زيادة فرص الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى
    هناك أسباب تدى إلى زيادة  الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وهذه الاسباب هي

    1-التدخين

    2-الهواء الملوّث بدخان السيارات والمصانع.
    3-العمر  فالأطفال يكونون اكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن وذلك بسبب عدم اكتمال جهاز المناعة لديهم.
    4- الإصابة المتكررة بالرشح والإنفولونزا والتهاب اللوز.
    5- المعاناة من الحساسيّة.
    6-التغذية:  فالأطفال الذينيرضعون طبيعيا يكونون أقل تعرضا للاصابة.

    ملحوظة :إذا لاحظت الأم على الطفل الرضيع  البكاء المستمرّ وعدم القدرة على الرضاعة.
    وخروج بعض الإفرازات الصديدية وتكون ذات رائحة كريهة يجب الذهاب إلى الطبيب فى أسرع وقت .

    متى يجب الذهاب إلى الطبيب ؟
    يوجد علامات وأعراض لالتهاب الأذن بشكل عام وبالتالي فمن الضروري الوصول إلى تشخيص دقيق حتى يتم العلاج بصورة سليمة ، ولذلك يُنصح باستشارة الطبيب في الحالات الآتية:

    1-إذا استمرت الأعراض أكثر من يوم كامل.
    2- إذا كانت هذه الأعراض عند طفل عمره أقلّ من 6 أشهر.
    3- إذا كان ألم الأذن حادّاً وشديداً.
    4-إذا لاحظت خروج سوائل أو قيح أو دم من الأذن.
    أما بالنسبة للبالغين  ففي حالة وجود ألم في الأذن مهما كانت شدّته أو خروج أيّة إفرازات يجب الذهاب إلى الطبيب فوراً.


    علاج التهاب الاذن الوسطى
    يتم تشخيص التهاب الأذن الوسطى بشكل أساسيّ اعتماداً على الأعراض وكشف الطبيب ولكن هنالك طرق تساعد على التشخيص أهمّها:

    1-منظار الأذن: حيث يلاحظ الطبيب من خلاله أيّة تغيّرات تطرأ على طبلة الأذن.
    2-مقياس الطّبل: يستخدم هذا الجهاز لقياس الضغط داخل الأذن.
    3-مقياس الانعكاس: وذلك بأن  يقوم الطبيب بإحداث صوت قريب من أذن المريض وبسماعه للصوت المنعكس يستطيع تحديد إذا ما كانت الأذن تحتوي على سوائل أم لا.
    4-فحص السمع.

    يجب الإسراع في أخذ العلاج المناسب للتخلّص من الالتهابات وحتى لا تحدث مضاعفات  قدتؤدى تصل إلى ثقب طبلة الأذن وبالتالي فقد السمع بشكل كليّ أو جزئيّ، كما أنّ الالتهاب يمكن أن ينتقل إلى خلايا الدماغ المجاورة للأذن، 

    طرق علاج التهاب الاذن الوسطى عند الكبار

    تناول المضادات الحيويّة من أجل القضاء على البكتيريا المسبّبة للالتهاب.
    تخفيف الألم:  بتناول المسكّنات أو وضع قطعة قماش مبللة بماء ساخن على الأذن المصابة.
    القيام بازالة  السوائل الموجودة داخل الأذن، أو يقوم الطبيب بتركيب  بأنابيب الأذن التى تقوم بترشيح السوائل داخل الاذن باستمرار .

    انواع التهاب الاذن الوسطى :

    يوجد نوعان لالتهاب الأذن الوسطى، وهما:
      1. الالتهاب الحاد: وهذا النوع يحدث بسبب وجود انغلاق في قناة استاكيوس وخاصة  عند الأطفال، وبسبب انتقال البكتيريا عبر قناة استاكيوس؛ وذلك بسبب وجود زكام أو رشح في المجاري التنفسية العليا، ويؤدي أحد هذين السببين إلى تجمع للسوائل في الأذن الوسطى، واحتقانها وظهور وأعراض الالتهاب.

    2. الالتهاب المزمن: وهو يحدث بسبب وجود ثقب دائم في طبلة الأذن؛ لأن ذلك يؤدي إلى دخول الماء باستمرار إلى الأذن الوسطى وذلك عند السباحة أو الاستحمام مما يؤدي إلى حدوث الالتهابات المتكررة، وعند علاجها بطريقة صحيحة يؤدي إلى حدوث التهاب مزمن 

    وينتقل الالتهاب للأذن الوسطى بعدة طرق، منها:

    عن طريق قناة استاكيوس وذلك عند وجود زكام أو رشح في الأنف ينتقل ذلك عبر القناة إلى الأذن الوسطى مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب، أو عن طريق وجود ثقب في طبلة الأذن؛ لأنه يؤدي إلى انتقال مباشر للماء من الخارج إلى الأذن الوسطى من خلال السباحة أو الاستحمام، أو قد ينتقل الالتهاب عن طريق الدم والشعيرات الدموية.

    علاج التهاب الاذن الوسطى:
      يختلف علاج التهاب الأذن الوسطى حسب الحالة، ففي حالات الالتهابات الحادة يتم العلاج باستعمال مضادات حيوية لمدة 7-10 أيامًا، وعندما تظهر الإفرازات ويزول الألم فهذا يدل على أن طبلة الأذن قد انثقبت، وفي حالة عدم استجابة المريض للعلاج ووجود ألم شديد يتم إحداث ثقب في طبلة الأذن ويتم شفط السوائل من هذا الثقب مما يؤدي إلى الشفاء بشكل أسرع. وفي حالة الالتهابات المزمنة فيكون العلاج الوحيد هو الجراحة؛ ففي حالة عدم التئام الثقب الموجود في طبلة الأذن يقوم الأطباء برقع طبلة الأذن جراحيًّا ويتم إجراء العمليات الجراحية في عدة حالات، منها: لتحسين السمع، أو للرغبة في ممارسة السباحة، أو لوقف الالتهابات المزمنة. وفي حالة وجود الكراتوما، فإنّ العلاج يكون عن طريق عملية في الأذن وفي العظام الصدغية؛ ليتم استئصال الالتهاب وإهماله يؤدي إلى حدوث مضاعفات مستديمة..
    في الحالات الحرجة قد يتمّ اللجوء إلى العمليات الجراحيّة.

    المراجع
    ↑ "The middle ear", hear-it.org، Retrieved 18-5-2016. Edited.
    ↑ "Otitis Media", medscape.com، Retrieved 18-5-2016. Edited.
    ↑ "Otitis Media", medscape.com، Retrieved 18-5-2016. Edited.
    ↑ "Ear infection (middle ear)", mayoclinic.org، Retrieved 18-5-2016. Edited.
    ↑ "Ear infection (middle ear)", mayoclinic.org، Retrieved 18-5-2016.
    ↑ "Ear infection (middle ear)", mayoclinic.org، Retrieved 18-5-2016. Edited.
    ↑ "Acute Otitis Media", healthline.com، Retrieved 18-5-2016.
    Gharam Elsawy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع معلوماتي .

    إرسال تعليق